شخابيط من الكشكول

Dec 15

تعبت وانا أفكر شنو أكتب.

العادة كل يوم وترك عالأقل أكتب موضوع، نادراً أرضى يومين أو أكثر يمرون عالموقع بدون تحديث. الجم يوم اللي فاتوا انشغلت حيل بالدوام وبالبيت وما كنت ألحق أقرا ولا أكتب شي، حتى الجرايد سحبت عليهم سيفون غصباً علي.

اليوم قلت ماني قايم من الكمبيوتر إلا وحاط موضوع، ما يصير يعدي اليوم الثالث من غير تحديث يا كُميل ! قعدت ورحت اطالع بالمواضيع اللي ببالي اتكلم عنها، شفت يبيلها قعده وترتيب وتصفيف وكلام وروح وتعال،،، قلت ما عليه يالله خل اشد حيلي واكتب ، كتبت شوي بسالفة، بعدها بخمس دقايق شفت راسي مجيّم وبالي مع التلفزيون ، ولا افتح موضوع يديد واقعد اكتب سالفة ثانية، شوي ولا أحس مو متحمس لها، ولا افتح موضوع ثالث… أخير شي قلت تباً زين مالي خلق أطالع مصادر واكتب وارتب… قلت اكتب موضوع حُر، يعني بس أسولف واهذر براحتي.

يوم ألزم روحي بمواضيع علمية أو مفيدة احس متقيد ومو قادر أعطي جانب شخصي للمدونة، قلت أغيّر شوي.

هذي مجموعة من الخرابيط اللي تدور براسي وافكر فيها:

1- مرات أنسدح بعد الغدا واطالع السقف وافكر شنو “أنا”؟

شلون جذي أنا داخل هالجسم؟ وارفع ايدي اطالعها وافكر يعني ليش وشلون انا موجود داخل هالجسم بالذات؟ شلون أنا الموجود داخل هالجسم أقدر أتحكم فيه وأحس بالموجود حواليني، تحس انك مثل داخل سيارة، ولازم تحافظ عليها وتكشّخها وترقّع فيها بالكراجات قبل لا ينتهي عمرها الافتراضي لول.

أقعد أتخيل وضعي شلون يصير إذا كنت بجسم واحد ثاني، شلون راح اطالع الدنيا من عيونه؟ راح اتغير ولا راح اصير كُميل نفسه؟

فكرة اني “موجود”، “أنا” شلون “موجود” داخل هالقالب واتحرك واتحكم فيه ولي كيان مستقل، والكل مثلي له كيانه وبقالبه الخاص ويطالع دنيته من صوبه ويعيش حياته باللي يناسبه.

مادري إذا أحد فهمني أو مر على هالفكرة، يوم أدوخ بهالسالفة أفكر لا يكون انا الوحيد اللي خطر له هالتفكير.

2- أتنرفز إذا ما لقيت الشامبو اللي متعود أشتريه في الجمعية، انا من النوع اللي يشتري ويستخدم نفس الماركة ونفس النوع على طول، إذا ما لقيت المعتاد تعال فجج واختار واحد يديد. أقعد أطالع ماركة مكتوب عليها “يعطي شعرك قوة ولمعان”  والثاني مكتوب عليه “لشعر أكثر جمال وحيوية”  والثالث “إحساس بالانتعاش” … زين انا أبي حق شعري كل هالأكشن شلون ؟ أبيه قوي ولمّاع وأجمل وحيوي أكثر وبالمرة أحس منتعش، ما يصير كل هذا بشامبو واحد ؟

3- من أعبط حالات الاجتماع انك تسرح ببالك وتتخيل مواقف مع اللي قاعدين جدامك لول. يعني من كثر ما أزهق بالاجتماعات مرات اقعد أفكر شنو يصير إذا الحين مرة وحده صرّخت من قمّة راسي: “المايكروويف خرباااااااااااااااااااااااااان!!!”

شلون راح يكون شكلهم لما يسكتون كلهم؟ شلون راح يخزوني؟ شلون راح يتعاملون مع الموقف وأنا شنو راح اسوي بعدها؟

الناس راح تنشر السالفة بالدواوين؟ “مرة كنا قاعدين باجتماع نتكلم عن مشروع ولا واحد مينون يصرخ المايكروويف خربان!!”.

ولا بنص الاجتماع وواحد كريه يتكلم أتخيل مرة وحده أتفل بويهه ، بعدين أقول حق روحي لا عيب ما يصير هالكلام وين قاعدين ، بس إذا صارت لا سمح الله شنو راح يكون موقفه؟ راح يسكت مصدوم؟ يقوم يطلع من الاجتماع؟ يقوم ويطقني وتصك بيننا؟ راح يشتكي علي بتقرير ويحولني تحقيق؟ منو راح يوقف معاي بالشكوى؟

أو مرات أفكر يوم مسؤولي يقعد يشرح ويعيد على شغلة وانا فاهمها وعارفها من زمان، أقعد أتخيل أمسك راسه وأطقه بالطاولة طاااابااااااااااااااااح نفس المصارعة الحرة ، بعدين أصعد الطاولة وأرفع إيدي يعني فزت والناس تشجّع ويطقون الجرس انتهت الجولة …. بعدين أرد انتبه واسمع باجي الكلام الفاضي واكره عمري .

4- مرة قمت من النوم نص الليل وكنت عطشان، رحت المطبخ أشرب ماي ويعني عشان لا يطير النوم من عيني أغمضها حيل وبالمووووووت أفتح طرف عين وحده بس وأمشي . كنت دااااااااايخخخخ حدي، شوي ولا أحس راسي تعور ومثل الدنيا انقلبت، ولا انا من الدوخه دعمت الطوفة وطحت عالأرض .
مع ويهي كنت طايح ودايخ ونعسان ومتعور وهم فطست ضحك على روحي لووووول

5- كشكول كلمة فارسية الأصل،

كَش يعني حمل،

كوول يعني كُميل ،

لا أقص عليكم!

كول يعني كتف،

مع بعض المعنى يصير حمل الكتف.

ليش حمل الكتف؟ الجواب في الاقتباس:

أصل الكشكول عُرفاً: اسمٌ لِظرفٍ خَشبي (والمعروف أنَّهُ يُصنع من بعض الجلود) مربوط بسلسلة يحملهُ على أكتافِهم المتسولون المُتجولون؛ يجمعُونَ فيهِ مَأكُولاتٍ مُتنوعةً مِنْ ألوانِ محْصُولاتِهم). (6)
وفي اللغةِ الفارسية يُقال: (كَشْكول) وَ(كجكول)، وهو جراب الدراويش يجمعون فيهِ حاجاتهم، ويصبّون فيهِ ما يشربون، وقد جرت العادة أن يُكتب على ظهر الجراب، أشعار الدراويش وعباراتهم وأشعارهم،

والكَشْكُولُ اصطلاحاً: الكِتابِ الذَّي لا تَنْتَظِمُهُ (وَحْدَةُ موضوعٍ) بَلْ يَنتقِلُ فيهِ جامِعهُ مِنْ فنّ إلى فنٍّ؛ فَمِنْ تَفسيرِ آيةٍ إلى شَرْحِ رِوايةٍ، وَمِنْ مَسائِلَ عِلْمِيَّةٍ إلى طَرائفَ أدبيةٍ أوْ حَوادِثَ تأريخيةٍ أوْ نوادِرَ ومُسْتَطرفاتٍ ومُفاكهاتٍ.

المصدر صحيفة الجزيرة على الرابط.

من جذي قلت على هالسوالف الملخبطة أحط العنوان شخابيط من الكشكول

وان شاء الله عندي جم موضوع حلو يايكم بالطريج تعويض عن الفترة اللي فاتت بس ادعوا لي يا جماعة ، اللي ما يدعي أطقه طق!

  | 

14 Responses to “شخابيط من الكشكول”

  1. أنا أدخل يوميا بمعدل مرتين
    معلوماتك حلوة ورائعة
    أدعو الله العلي القدير أن يكون يومك وحياتك كلها حلوة وجميلة
    وعلى طاري الشامبو ” مفعم بالحيوية منتعش ” شلوني معاك؟

  2. الله يسهل لك أمورك
    معذور أخوي ^_^

    ومن صوبي تراني متفهمة وضعك
    عندي وعندك خير

    وعلى الأفكار اللي تمر عليك
    يالله أنت أهون مني .. ساعات أقول شكلي واايد مضغوطة اليوم على هالأفكار اللي مادري شتبي

    وبإنتظار كل يديدك
    عاد موضوع ولا صور أهم شي يديد
    ويعطيك العافية عالتدوينة
    =)

  3. شكثر بينا شغلات تتشابه.. هل هي صدفه او بين كل البشر؟

  4. داايم وحتـى أنــاا بالدواام لاازم أجيك علـى مدونتك ..
    مبـدع داايم ..

    أمـا التفكيــر أنـاا شلـون داخـل جسمـي مـو بـرووحك والله داايم أفكـر شلوون ؟؟؟؟

  5. عندي لك خووش موضوع تكتب عنه

    شووف لنا ليش
    MJD
    صاحب مدونة
    http://www.blushberry.net/
    صارله شهر مسكر مدونته و مختفي

  6. عبدالرحمن العثمان Reply December 16, 2010 at 11:44 am

    موضوع رائع
    أعجبتني خيالاتك !

    لكن ما قلت لنا وش معنى كلمة (شخابيط) ؟؟

  7. lol me too i do the same XD

  8. لوووول السالفة ال 1 و 3 و4 دايما يصيرون معاي مو بس انت .
    سبحان الله لمن قاعد اقرا الموضوع احس انا اللي كاتب الكلام مو انت يا بو حسن

  9. الصرآحهـ الفقرهـ الآولى الى الحين مالقيت لهآ اجابه ! –”

    وتعبت من التفكيير بس احياناً اررججع افكِرر فيهإآ !!

    مدونهـ جمييله جداً، اِستمِر !

  10. أكثر شي حلو فيك كميل انك تلقائي وعفوي وهم صريح وقريب منا صج والله
    بالتوفيق ياااااااااااارب

  11. كلنا نفكر جذي… ومرات وايد أفكر نفس رقم واحد .. يعني مو بس انت بروحك :)

Trackbacks/Pingbacks

  1. اليوم مدونتي صار عمرها سنة! | Kumail+ - February 17, 2011

    […] مرور سنة راح اقعد اهذر شوي سوالف ما منها فايدة، مثل موضوع الشخابيط اللي حطيته من […]

Leave a Reply

 
%d bloggers like this: